|
|
|

|
«أول مرة قالت مـــامـــا كانـــت أحلــــى كلمــــة
ســـمعتها بحيــاتـــي»
بعد ولادتها بشهرين أصيبت ميار بحمى و ارتفعت درجة حرارتها بشكل كبير لم تدرك والدتها بأن الحمى أدت إلى إصابة العصب السمعي عند طفلتها...
«ارتفعت درجة حرارة ميار كتير والتهبوا أذنيها
أخدتها لعند دكتور جارنا ووقتها قلنا حرارتها مرتفعة وبتحتاج خافض حرارة و بأنو هاد الشي مجرد التهاب».
«و بعد سنة حسيت كان وقت يرتفع صوت التلفزيون كتير تصير بنت عمها يلي بنفس عمرا تبكي و تصرخ بس ميار تظل ساكته»
أجرت أم ميار لطفلتها تخطيط للسمع و اكتشفت بأنها تعاني من نقص حاد في السمع و بحاجة إلى سماعة طبية.
على الرغم من تركيب السماعة الطبية لم تتحسن الحالة السمعية عند ميار.
«ما حسيت بأنو ميار استفادت كتير من السماعة يمكن الحق علينا لأنه كان لازم نسجلها بدورة لإعادة التأهيل مشان يتحسن سمعها ... ووقت كنت أحكي معها بصوت عالي وكانت تبكي كتير كنت حاسة حالي عاجزة مو قدرانه أعملا شي».
قامت جمعية الأحلام بالتعاون مع منظمة آمال للمعوقين بإجراء فحوصات و تخطيط سمع لعدد كبير من الأطفال بإشراف كادر طبي مؤهل ،وكان لميار نصيب حيث أنها خضعت للفحص الطبي الذي كشف بأنها تعاني من وجود سوائل خلف غشاء الطبل و بأنها بحاجة لإجراء عملية.
«أول مرة قالتلي كلمة ماما... كانت أحلى كلمة سمعتها بحياتي، ولولا جمعية الأحلام ماكنت سمعتها هالكلمة بعمري».
أجرت جمعية الأحلام لميار عملية سحب السوائل في أذنيها،متحملة كل تكاليف العملية وقدمت لها سماعات طبية متطورة مجاناً وألحقتها بروضة الأحلام لإعادة تأهيل الحاسة السمعية عندها.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|