|
|
|

|
أم توفيق: «كنت شوف كوابيس عم يقلي فيها توفيق ليش ..ياماما ما خلتيني أسمع »
زهرة تتفتح أمام عينيك ... بعد أن انتظرتها طويلاًً..
لونها ليس كغيرها من الأزهار...
أوراقها تتفتح في ظلام الصمت وتذبل ...
ولا ماءَ لديك لتسقيها ...
فماذا أنت بفاعل ؟؟
رأيت السعادة والرضا في عينيها والأمل بالمستقبل، على الرغم من معاناتها خلال رحلتها الطويلة مع طفلها توفيق.....
«أخدت توفيق لعند دكتور بحلب ، قلي أنو ما عم يسمع وبدو سماعة طبية ليقوي سمعو و لازم تاخديه على الشام عند دكتور مختص»
اكتشف الطبيب عندما أجرى
تخطيط سمع لتوفيق بأن عصبه السمعي في درجة متأخرة وبأنه بحاجة لإجراء عملية جراحية لزراعة جهاز حلزون بأقرب وقت ممكن كي لا يفقد توفيق أمله بأن يسمع نهائياً.
«لما قلي الدكتور بأنو بدو عملية جراحية لتركيب جهاز اسمو حلزون، طلعت بتوفيق وحسيت حالي رح أوقع على الأرض وقت سمعت هالخبر ..... وأنا راجعة على حلب
طول الطريق كنت عم أبكي وأتطلع بعيون توفيق لي صار يبكي وقت شافني زعلانه، كنت عم فكر كيف بدنا ندبر مليون ليرة تكلفة العملية ، ضميت توفيق كتير و صرت أبكي كنت كل ليلة شوف كوابيس يقلي فيها توفيق ليش يا ماما ما خلتيني أسمع »
وُضعت عائلة توفيق أمام خيارٍ مصيري إما أن يجروا لتوفيق عملية تركيب جهاز الحلزون أو أن يفقد السمع مع الأيام. فقد كانت السماعة الطبية غير مجدية لأن العصب السمعي في حالة متأخرة.
«ظليت أكثر من سبع أشهر من جمعية لجمعية للاقي طريقة حتى يساوي توفيق فيها العملية للحظة كنت بدي بيع بيتنا حتى يسمع ابني.... خبروني عن جمعية الأحلام، و أخذت توفيق بنفس اليوم لهونيك ...
ووقت شفت إدارة الجمعية حسيت بالأمان
وقالولي أنو مستعدين يساعدوا بتكلفة العملية حسيت أنو معاناتي أنا و توفيق قربت تخلص....
أجريت عملية تركيب الحلزون بنجاح لتوفيق وتحملت الجمعية الجزء الأكبر من تكاليف العملية ليستعيد توفيق روح الحياة بأن يسمع ويكمل حياته بشكل طبيعي.
«كانت عملية توفيق حلم و كنت مالي مصدقة حتى صار بغرفة العمليات...»
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|