|
|
|

|
كثيرة هي الأحلام التي لا يمكن تحقيقها كونها مستحيلة،ولكن المستحيل لم يكن موجود في قاموس جمعية الاحلام الخيرية.
لم تكن الأرض مفروشة بالورد و البساط الأحمر أمام جمعية الأحلام بل كانت أمامها تحديات كبيرة لابد من تجاوزها، بدءً من انتهاء أعمال الصيانة حتى إعادة تأهيل مبنى المعهد و مقر الجمعية. حققت الجمعية انجازات على أرض الواقع فقد تكفلت بإجراء عمليات تركيب «جهاز الحلزون» لخمسة أطفال على الرغم من أن العملية تكلفتها تتجاوز المليون ليرة سورية، وساعدت 200 طفل من خلال التقديم لهم سماعة طبية مجاناً.
لم تغفل جمعية الاحلام عن أهمية الكشف المبكر عن هذه الإعاقة عندالأطفال. فقد قامت بفحوص طبية لتقييم مستوى السمع والنطق لأكثر من 500 طفل في مدينة حلب وريفها بالتعاون مع منظمة آمال للمعوقين، كمانظمت جمعية الأحلام دورات توعية لعائلات الأطفال تتناول فيهامواضيع متعددة منها: أهمية الفحص المبكر لأطفالهم، عدم الزواج من الأقارب، طريقة التعامل الصحيحة مع الأطفال لتنمية حالة السمع لديهم.
لكن...
هذه النشاطات التي تقوم بها الجمعية مكلفة جداً وبحاجة إلى تمويل مادي مستمر لتبقى يد الخير ممدوه لهؤلاء الصغار و تزرع الأمل في دروبهم...
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|