|
|
|

|
هؤلاء الأطفال الصغار الذين لم يتجاوز عمرهم سنوات قليلة، من حقهم بأن يتعلموا.. يفكروا.. يلعبوا.. و يحصلوا على أبسط حق لهم بأن يتأهلوا ليكونوا عناصر فعالة ضمن مجتمعاتهم في المستقبل.
ونظراً لعدم وجود روضة متخصصة بإعادة تأهيل الصم و البكم في مدينة حلب، قامت جمعية الأحلام في نهاية عام 2009 بإنشاء روضة للأطفال المصابين بالإعاقة السمعية والنطقية في بناء المعهد لاستقبال الأطفال بين عمر التسعة أشهر و ثمان سنوات.
بذلت إدارة جمعية الأحلام جهود كبيرة لتباشر الروضة العمل في شهر شباط من عام 2010 و لتكون قادرة على استيعاب مئة طفل من أجل إعادة تأهيلهم في فترة عمرية مبكرة .
ضحكات أطفال التقيناهم في روضة الأحلام تخبرنا قصص عن رغباتهم
كان لقائنا مع الأطفال في روضة الأحلام، يعج بضحكاتهم التي تخبرنا قصص عن رغبتهم بالحياة والأمل بالمستقبل، وعيون مدرساتهم التي تحمل الحب و المودة . راعنا الاهتمام بترتيب و تنظيم الصفوف بما في ذلك أعداد الأطفال المثالية في الصفوف الصحية للروضة، والمقسمة وفق المرحلة السمعية لكل طفل ومجهزة بأفضل الوسائل التعليمية المتطورة و مكتبة تعليمية و قاعة حاسوب.
وفيما يخص طبيعة التدريس و استجابة الأطفال وعائلاتهم التقينا بأحدأعضاء كادر التدريس،وحدثتنا قائلة: «نعلم الأطفال في الروضة طريقة التمييز السمعي والأصوات ومهارات النطق من خلال تعليمهم الكلام و تقوية عضلة الفك لديهم وتدريبهم بشكل مستمر على مخارج الأحرف باستخدام أحدث الوسائل التعليمية.
وتضيف: «بدأ الأطفال بالسمع و تمييز الكلمات بشكل كبير و في المراحل المتقدمة أصبح باستطاعتهم التقاط الأحرف و سماعها بشكل صحيح. وحتى نحقق الفائدة الكبيرة للطفل، نحتاج إلى تعاون من الأهل في أي نشاط أو معلومة يتلقاها في المدرسة فهي تحتاج إلى تكرار في المنزل، لذلك نحرص على تواجد عائلات الأطفال في الروضة وجعلهم يتابعون جلسات النطق والحصص الدراسية .
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|